احصاءات و حقائق
تاريخ الاحتلال الصهيوني 20 ايار 1948
البعد من مركز المحافظة 5 كم شمال غربي الرملة 
متوسط الارتفاع 50 مترا
العملية العسكرية التي نفذت ضد البلدة براك
الكتيبة المنفذة للعملية العسكرية الكتيبة الثانية لغفعاتي
سبب النزوح نتيجة اعتداء مباشر من القوات الصهيونية
مدى التدمير أغلبية البيوت مدمرة
التطهير العرقي لقد تم تطهير البلدة عرقياً بالكامل


احتلال القرية وتطهيرها عرقيا

صباح 2 كانون الثاني 1948 اكتشف العاملون من العرب في قاعدة الجيش البريطاني الضخمة في صرفند اثنتي عشرة قنبلة كانت موقوتة كي تنفجر ظهرا حين يصطف العمال الفلسطينيون واليهود لقبض رواتبهم الأسبوعية. وقد لاحظت صحيفة ( فلسطين) أن أيا من العمال اليهود لم يحضر إلى القاعدة للعمل في ذلك اليوم , لافتة النظر إلى أن الجماعات الصهيونية المسئولة عن العملية كانت قد حذرتهم. و في 15 نيسان 1948 شنت مجموعة من لغامي الهاغاناه غارة على صرفند العمار وقد توغل المهاجمون ( في عمق الأراضي العربية) استنادا إلى رواية لصحيفة ( نيويورك تايمز) ودمروا بناء مؤلفا من ثلاث طبقات. وذكرت السلطات البريطانية أن ستة عشر شخصا قتلوا تحت أنقاض البناء , واثني عشر جرحوا. أما المهاجمون فقد زعموا في بيان أصدروه أن البناء كان يستعمله مجاهدون تابعون للشيخ حسن سلامة قائد منطقة يافا - الرملة - اللد - غزة - وأن تسعة وثلاثين شخصا قتلوا في الغارة . والأرجح أن صرفند سقطت ليل 19-20 أيار 1948 بيد الكتيبة الثانية من لواء غفعاتي التابع للجيش الإسرائيلي . وهذا يدرج احتلال القرية في سياق عملية براك التي شنها لواء غفعاتي في منطقة الرملة . 

القرية اليوم

بات الموقع, الذي يحتوي على ما يمكن اعتباره أكبر معسكر للجيش الإسرائيلي وعلى قاعدة جوية ويعد منطقة عسكرية مغلقة. ولم يبق من القرية إلا ستة منازل , معظمها مهجور غير أن الإسرائيليين يشغلون منها منزلا, أو منزلين. أما الأراضي المحيطة فيزرعها الإسرائيليون . 

المغتصبات الصهيونية على أراضي القرية

في سنة 1949, أنشأت إسرائيل على أنقاض القرية مستعمرة تسريفين والتي تضم معسكرا للجيش الإسرائيلي. كما أنشئت مستعمرة نيرتسفي وفي سنة 1954 كما أنشئت مستعمرة تلمي منشيه في الجوار سنة 1953 وعلى الرغم من أنها قريبة من الموقع, فإنها مبنية على أراضي قرية (أبو الفضل) المدمرة .