نشاطات اجتماعية

دورة مهارات الاتصال والتواصل – المهندس عادل حمدان الحاج

ضمن فعالياتها الثقافية نظمت رابطة أهالي صرفند العمار وبالتنسيق مع المهندس أبو جهاد عادل حمدان الحاج دورة مهارات الاتصال والتواصل وبحضور نخبة من أهالي صرفند العمار وعلى رأسها أعضاء الهيئة الإدارية: السيد أبو أنس محمد عبد الرحيم والسيد أبو كريم مجدي طرخان والسيد أبو عمر علي نجم والسيدة نجاة حمودة والتي تمثل قامة بارزة بين سيدات صرفند، كما شارك أعضاء اللجنة الشبابية في الحضور، وتم تكريم الحاضرين ومنحهن شهادات بالدورة.

تعد الدورة بادرة تطوعية من كرم السيد عادل حمدان الحاج لأبناء صرفند العمار تشكره عليها الهيئة الإدارية واللجنة الشبابية تجاه أبناء صرفند العمار.

وتعد الرابطة ممثلة بالهيئة الإدارية وبالتنسيق مع اللجنة الشبابية، أهالي صرفند العمار، بتقديم العديد من الدورات في القرريب العاجل تعنى بالشباب والمرأة والمجتمع.




عطوة صلح بين آل خطاب من نعلين وآل الحاج

تعرض الأخ (ناصر حسن الحاج) الأسبوع الماضي لحادث سير تسبب به الشاب (إبراهيم عبدالله خطاب) من (نعلين) نتج عنه ملازمته لسرير الشفاء وترتبت عليه عطوة اعتراف وبحمد الله وتوفيقه تمت العطوة في مقر رابطة أهالي صرفند العمار، والتي تحولت بفضل الله إلى عطوة صلح حيث حضرت جاهة من كبار وجهاء وشيوخ (نعلين) يترأسها الشيخ (ثابت الخواجا) متحدثاً باسم الجاهة وكان في استقباله عدد مهيب من أهالي صرفند العمار من أعضاء الهيئة الإدارية وكبار شيوخ ووجهاء عائلات صرفند العمار وأبنائها على رأسهم رئيس الهيئة الإدارية لرابطة أهالي صرفند العمار الأستاذ (عدنان النمروطي) متحدثاً باسم المستقبلين وبعد الاستماع لكلمتي الشيخ ثابت الخواجا والسيد عدنان النمروطي والاطمئنان على صحة الأخ ناصر حسن الحاج تم قبول الصلح والعفو عن المتسبب بالحادث وتوقيع صك الصلح أمام الجميع.

واصطف أهالي صرفند العمار عقب انتهاء العطوة لتوديع الجاهة وكان لرئيس الرابطة السيد عدنان النمروطي كلمة ختامية شكر فيها كل المشاركين من أهالي صرفند العمار وأكد على أن هذا الموقف يثبت للجميع أن أبناء صرفند العمار عائلة واحدة يقف أبناؤها بجانب بعضهم البعض في السراء والضراء، كما أكد على ضرورة المحافظة على هذه الوحدة أملاً في أن تتبدد الحواجز بين الجميع وتزداد معاني الأخوة بينهم، والله من وراء القصد.

كما وتشكر إدارة موقع قرية صرفند كل من لبى دعوة المشاركة في العطوة واصطف جنباً إلى جنب مع آل الحاج وأهالي صرفند العمار، وتلتمس العذر لكل من لم يحضر، وجزاكم الله خيراً جميعاً.